الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( شك أنه أدى الزكاة أو لا يؤديها ) لأن وقتها العمر أشباه .

التالي السابق


( قوله : لأن وقتها العمر ) قال في البحر عن الواقعات : فرق بين هذا وبين ما إذا شك في الصلاة بعد ذهاب الوقت أصلاها أم لا ؟ والفرق أن العمر كله وقت لأداء الزكاة فصار هذا بمنزلة شك وقع في أداء الصلاة في وقتها ، ولو كان كذلك يعيد ا هـ .

قال في البحر : وقعت حادثة هي أن من شك هل أدى جميع ما عليه من الزكاة أم لا بأن كان يؤدي متفرقا ولا يضبطه هل يلزمه إعادتها ومقتضى ما ذكرنا لزوم الإعادة حيث لم يغلب على ظنه دفع قدر معين ; لأنه ثابت في ذمته بيقين فلا يخرج عن العهدة بالشك . ا هـ .

قلت : وحاصله أنه يتحرى في مقدار المؤدى : كما لو شك في عدد الركعات ، فما غلب على ظنه أنه أداه سقط عنه وأدى الباقي ، وإن لم يغلب على ظنه شيء أدى الكل ، والله تعالى أعلم . .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث