الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( أو قدم نسكا على آخر ) فيجب في يوم النحر أربعة أشياء : الرمي ، ثم الذبح لغير المفرد ، ثم الحلق ثم الطواف ، لكن لا شيء على من طاف قبل الرمي والحلق ; نعم يكره لباب وقد تقدم ، كما لا شيء على المفرد إلا إذا حلق قبل الرمي لأن ذبحه لا يجب

التالي السابق


( قوله أو قدم نسكا على آخر ) أي وقد فعله في أيام النحر لئلا يستغني عنه بقوله قبله أو أخر الحلق إلخ شرنبلالية ( قوله فيجب إلخ ) لما كان قوله أو قدم إلخ بيانا لوجوب الدم بعكس الترتيب فرع عليه أن الترتيب واجب مع بيان ما يجب ترتيبه وما لا يجب فافهم ( قوله لغير المفرد ) أما هو فالذبح له مستحب كما مر ( قوله لكن لا شيء على من طاف ) أي مفردا أو غيره شرح اللباب ( قوله قبل الرمي والحلق ) أي وكذا قبل الذبح بالأولى لأن الرمي مقدم على الذبح ، فإذا لم يجب ترتيب الطواف على الرمي لا يجب على الذبح ( قوله وقد تقدم ) أي عند ذكر الواجبات ( قوله كما لا شيء على المفرد إلخ ) فيجب تقديم الرمي على الحلق للمفرد وغيره ، وتقديم الرمي على الذبح والذبح على الحلق لغير المفرد ، ولو طاف المفرد وغيره قبل الرمي والحلق لا شيء عليه لباب وكذا لو طاف قبل الذبح كما علمت .

والحاصل أن الطواف لا يجب ترتيبه على شيء من الثلاثة وإنما يجب ترتيب الثلاثة الرمي ثم الذبح ثم الحلق ، لكن المفرد لا ذبح عليه فيجب عليه الترتيب بين الرمي والحلق فقط .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث