الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( ويتعين يوم النحر ) أي وقته وهو الأيام الثلاثة ( لذبح المتعة والقران ) فقط ، فلم يجز قبله بل بعده وعليه دم ( و ) يتعين ( الحرم ) لا منى ( للكل لا لفقيره ) لكنه أفضل

التالي السابق


( قوله أي وقته ) أشار إلى أن المراد باليوم مطلق الوقت فيعم أوقات النحر أو هو مفرد مضاف فيعم ط ( قوله فقط ) أي لا يتعين غيرهما فيها ، ومنه هدي التطوع إذا بلغ الحرم فلا يتقيد بزمان هو الصحيح وإن كان ذبحه يوم النحر أفضل كما ذكره الزيلعي خلافا للقدوري بحر ( قوله فلم يجز ) أي بالإجماع وهو بضم أوله من الإجزاء ( قوله بل بعده ) أي بل يجزئه بعده : أي بعد يوم النحر : أي أيامه إلا أنه تارك للواجب عند الإمام فيلزمه دم للتأخير ; أما عندهما فعدم التأخير سنة ، حتى لو ذبح بعد التحلل بالحلق لا شيء عليه ( قوله لا منى ) أي بل يسن لما في المبسوط من أن السنة في الهدايا أيام النحر منى وفي غير أيام النحر فمكة هي الأولى شرح اللباب ( قوله للكل ) بيان لكون الهدي مؤقتا بالمكان سواء كان دم شكر أو جناية لما تقدم أنه اسم لما يهدى من النعم إلى الحرم ودخل فيه الهدي المنذور ، بخلاف البدنة المنذورة فلا تتقيد بالحرم عندهما . وقاسها أبو يوسف على الهدي المنذور ، والفرق ظاهر بحر عن المحيط ( قوله لا لفقيره ) المعطوف محذوف تعلق به المجرور والتقدير لا التصدق لفقيره واللام بمعنى على ، وهذا أولى من قول ح الصواب لا فقيره بالرفع عطفا على الحرم ط




الخدمات العلمية