الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( رمى في اليوم الثاني ) [ ص: 619 ] أو الثالث أو الرابع ( الوسطى والثالثة ولم يرم الأولى ; فعند القضاء إن رمى الكل ) بالترتيب ( حسن ، وإن قضى الأولى جاز ) لسنية الترتيب .

التالي السابق


( قوله أو الثالث أو الرابع ) أشار إلى أن اليوم الثاني مثال لما يتكرر فيه الرمي ، فهو للاحتراز عن اليوم الأول فإنه لا رمي فيه إلا جمرة العقبة ( قوله حسن ) الأولى فحسن بالفاء : أي هو مسنون ، لقوله لسنية الترتيب . ثم إن رمى في وقت الرمي لا شيء عليه وإن أخره إلى الثاني كان عليه بتأخير الجمرة الواحدة سبع صدقات لأنها أقل رمي يومها ، وإن أخر الكل أو إحدى عشرة حصاة التي هي أكثر رمي اليوم فعليه دم عند الإمام ، ولا شيء بالتأخير عندهما رحمتي فافهم وقدمنا في بحث الرمي أن رمي كل يوم فيه أو في ليلة تليه سوى اليوم الرابع أداء ، وفي اليوم الذي يليه قضاء فيه الجزاء ، وبغروب شمس الرابع فات وقت الأداء والقضاء ولزم الجزاء ( قوله لسنية الترتيب ) هو المختار . وعن محمد أنه واجب كما قدمناه في بحث الرمي



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث