الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وأربع صلاة الحاجة ، قيل وركعتان . وفي الحاوي أنها اثنا عشر بسلام واحد ، وبسطناه في الخزائن .

التالي السابق


مطلب في صلاة الحاجة .

( قوله وأربع صلاة الحاجة إلخ ) قال الشيخ إسماعيل : ومن المندوبات صلاة الحاجة ، ذكرها في التجنيس والملتقط وخزانة الفتاوى وكثير من الفتاوى والحاوي وشرح المنية . أما في الحاوي فذكر أنها ثنتا عشرة ركعة ، وبين كيفيتها بما فيه كلام . وأما في التجنيس وغيره ، فذكر أنها أربع ركعات بعد العشاء وأن في الحديث المرفوع يقرأ في الأولى الفاتحة مرة وآية الكرسي ثلاثا ، وفي كل من الثلاثة الباقية يقرأ الفاتحة والإخلاص والمعوذتين مرة مرة كن له مثلهن من ليلة القدر . قال مشايخنا : صلينا هذه الصلاة فقضيت حوائجنا مذكور في الملتقط والتجنيس وكثير من الفتاوى ، كذا في خزانة الفتاوى . وأما في شرح المنية فذكر أنها ركعتان ، والأحاديث فيها مذكورة في الترغيب والترهيب كما في البحر .

وأخرج الترمذي عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله تعالى ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين . أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين } " . ا هـ .

أقول : وقد عقد في آخر الحلية فصلا مستقلا لصلاة الحاجة ، وذكر ما فيها من الكيفيات والروايات والأدعية وأطال وأطاب كما هو عادته - رحمه الله تعالى - فليراجعه من أراده .

[ خاتمة ] ينبغي للمسافر أن يصلي ركعتين في كل منزل قبل أن يقعد كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم نص عليه الإمام السرخسي في شرح السير الكبير . وذكر أيضا أنه إذا ابتلي المسلم بالقتل يستحب أن يصلي ركعتين يستغفر الله تعالى بعدهما ليكون آخر عمله الصلاة والاستغفار . وذكر الشيخ إسماعيل عن شرح الشرعة : من المندوبات صلاة التوبة وصلاة الوالدين وصلاة ركعتين عند نزول الغيث وركعتين في السر لدفع النفاق والصلاة حين يدخل بيته ويخرج توقيا عن فتنة المدخل والمخرج ، والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث