الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أحوال المبتدأة بالحيض

جزء التالي صفحة
السابق

وإن انقطع دمها في عادتها طهرت ، وعنه يكره الوطء ، وخرجه القاضي وابن عقيل على روايتين من المبتدأة ، في الانتصار هو كنقاء مدة النفاس في رواية .

وفي رواية النفاس آكد ، لأنه لا يتكرر ، فلا مشقة ، وعنه يجب قضاء واجب صوم ونحوه إن عاد في العادة ، وإن عاد فيها جلسته ، وعنه إن تكرر ، قال أبو بكر : وهو الغالب عن أبي عبد الله في الرواية ، لأن التكرار لا يتصور في دم النفاس ، وفرق القاضي وغيره بينهما على الأول بأن العادة تثبت بالمعاودة فهي آكد ، فلم تنتقل عنها ، ودم النفاس لم يثبت بالمعاودة ، فهو أضعف ، فانتقلت عنه بالطهر المتخلل ، وعنه هو مشكوك فيه كدم نفساء عاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث