الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ الإمام الزكاة من المانع زكاته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قلت : أرأيت قوما من الخوارج غلبوا على بلد من البلدان فلم يؤدوا زكاة مواشيهم أعواما ، أيأخذ منهم الإمام إذا كان عدلا زكاة تلك السنين إذا ظفر بهم ؟ فقال : نعم .

قلت : وهذا قول مالك ؟ فقال : نعم .

قلت : وزكاة الثمار والحب بهذه المنزلة ؟

قال : أرى أن يكون مثل هذا ، وإنما سمعت مالكا يقول في زكاة الماشية وقد قال غيره : إلا أن يقولوا قد أدينا ما قبلنا لأنهم ليسوا بمنزلة من فر بزكاته ، وإنما هؤلاء خرجوا على التأويل إلا صدقة العام الذي ظفر بهم فيه فإنها تؤخذ منهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث