الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السلطان ولي لقول النبي صلى الله عليه وسلم زوجناكها بما معك من القرآن

جزء التالي صفحة
السابق

4842 باب السلطان ولي لقول النبي صلى الله عليه وسلم : زوجناكها بما معك من القرآن

التالي السابق


أي هذا باب فيه أن السلطان ولي من لا ولي له ، وقال ابن بطال : أجمع العلماء على أن السلطان ولي من لا ولي له ، وأجمعوا على أن له أن يزوجها إذا دعت إلى كفء وامتنع الولي أن يزوجها واختلفوا إذا غاب عن البكر أبوها ، وعمي خبره وضربت فيه الآجال من يزوجها فقال أبو حنيفة ومالك : يزوجها أخوها بإذنها ، وقال الشافعي : يزوجها السلطان دون باقي الأولياء وكذلك الثيب إذا غاب أقرب أوليائها واختلفوا في الولي من هو فقال مالك ، والليث ، والثوري ، والشافعي : هو العصبة الذي يرث وليس الخال ولا الجد لأم ولا الإخوة للأم أولياء عند مالك في النكاح .

وقال محمد بن الحسن : كل من لزمه اسم ولي فهو ولي يعقد النكاح وبه قال أبو ثور : واختلفوا فيمن أولى بالنكاح الولي أو الوصي فقال ربيعة ومالك ، وأبو حنيفة ، والثوري : الوصي أولى ، وقال الشافعي : الولي أولى ولا ولاية للوصي على الصغير ، وقال ابن حزم : ولا إذن للوصي في إنكاح أصلا لا لرجل ولا لامرأة صغيرين كانا أو كبيرين ، قوله : " لقول النبي صلى الله عليه وسلم " ذكره في معرض الاحتجاج على أن السلطان ولي من لا ولي له ، ويروى بقول النبي صلى الله عليه وسلم بالباء الموحدة موضع اللام ، قوله : " زوجناكها " بنون الجمع للتعظيم كذا في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره : " زوجتكها " بالإفراد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث