الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن

جزء التالي صفحة
السابق

4982 باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن .

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان حكم من أسلم من المشركات وبيان حكم عدتهن ، فإذا أسلمت المشركة وهاجرت إلى المسلمين فقد وقعت الفرقة بإسلامها بينها وبين زوجها الكافر عند جماعة الفقهاء ، ووجب استبراؤها بثلاث حيض ثم تحل للأزواج ، هذا قول مالك والليث والأوزاعي وأبي يوسف ومحمد والشافعي ، وقال أبو حنيفة رضي الله عنه : لا عدة عليها وإنما عليها استبراء رحمها بحيضة ، واحتج بأن العدة إنما تكون عن طلاق وإسلامها فسخ وليس بطلاق .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث