الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم

التالي السابق


أي : هذا باب في قوله تعالى : واللائي إلى آخره ، وسقط لفظ باب لأبي ذر ولكريمة ، وثبت للباقين ، وقال الفراء في ( كتاب معاني القرآن ) : ذكروا أن معاذ بن جبل رضي الله عنه سأل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قد عرفنا عدة التي تحيض فما عدة الكبيرة التي يئست ؟ فنزلت : فعدتهن ثلاثة أشهر فقام رجل فقال : فما عدة الصغيرة التي لم تحض ؟ فقال : واللائي لم يحضن بمنزلة الكبيرة التي قد يئست عدتها ثلاثة أشهر ، فقام آخر فقال : فالحوامل يا رسول الله ما عدتهن ؟ فقال : وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فإذا وضعت الحامل ذا بطنها حلت للزوج ، وإن كان الميت على السرير لم يدفن ، وذكره عبد بن حميد في تفسيره عن عمر بن الخطاب نحوه ، وعند الواحدي من حديث أبي عثمان عمرو بن سالم قال : لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة قال أبي بن كعب : يا رسول الله إن أناسا من أهل المدينة يقولون : قد بقي من النساء ما لم يذكر فيهن شيء ، قال : وما هو ؟ قال : الصغار والكبار وذوات الحمل ، فنزلت هذه الآية الكريمة ، وفي ( تفسير مقاتل ) : قال خلاد الأنصاري : [ ص: 304 ] يا رسول الله ، ما عدة من لم تحض ؟ فنزلت .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث