الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

16926 7517 - (17377) - (4\152) عن موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني، يقول: " ثلاث ساعات كان ينهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف للغروب حتى تغرب ".

التالي السابق


* قوله : "وأن نقبر": من باب نصر وضرب لغة، ثم حمله كثير على صلاة الجنازة، ولعله من باب الكناية لملازمة بينهما، ولا يخفى أنه معنى بعيد لا ينساق إليه الذهن من لفظ الحديث، قال بعضهم: يقال: قبره: إذا دفنه، ولا يقال: قبره إذا صلى عليه، والأقرب أن الحديث يميل إلى قول أحمد وغيره: أن الدفن مكروه في هذه الأوقات .

* "بازغة": طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها .

* "يقوم قائم الظهيرة": أي: يقف ويستقر الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسبما يبدو؟ فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له سويعة حركة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة .

في "المجمع ": إذا بلغت الشمس وسط السماء، أبطأت حركتها إلى أن [ ص: 200 ] تزول، فيحسب أنها وقفت وهي سائرة، ولا شك أن الظل تابع لها، والحاصل أن المراد: وعند الاستواء .

* "تضيف": - بتشديد الياء المثناة بعد الضاد المعجمة المفتوحة، وضم الفاء - : صيغة المضارع، أصله: تتضيف - بالتاءين - حذفت إحداهما; أي: تميل .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث