الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
17263 7665 - (17716) - (4\191 - 192) عن عدي بن عدي، أخبرني رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن أبيه عدي، قال: خاصم رجل من كندة يقال له: امرؤ القيس بن عابس، رجلا من حضرموت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض، فقضى على الحضرمي بالبينة، فلم تكن له بينة، فقضى على امرئ القيس باليمين، فقال الحضرمي: إن أمكنته من اليمين يا رسول الله ذهبت والله - أو ورب الكعبة - أرضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله، وهو عليه غضبان " قال رجاء: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا [آل عمران: 77]، فقال امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: " الجنة " قال: فاشهد أني قد تركتها له كلها.

[ ص: 337 ]

التالي السابق


[ ص: 337 ] * قوله : "والعرس بن عميرة": عطف على "رجاء بن حيوة".

* "عن أبيه،: عن أبي عدي بن عدي، وهو عدي بن عميرة.

* قوله : "رجلا من حضرموت ": هكذا في أصلنا، والأقرب نصب الأول، ورفع هذا؟ كما في بعض الأصول؟ فإن هذا هو المدعي، فشأنه الخصام والرفع إلى الحاكم، والله تعالى أعلم.

* "ذهبت ": بالتأنيث، وفاعله " أرضي ".

* "لمن تركها ": أي: ترك الأرض لصاحبه.

* * *




الخدمات العلمية