الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

17794 7871 - (18258) - (4 \ 257) عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمني الإسلام، ونعت لي الصلاة، وكيف أصلي كل صلاة لوقتها، ثم قال لي: " كيف أنت يا ابن حاتم إذا ركبت من قصور اليمن، لا تخاف إلا الله حتى تنزل قصور الحيرة؟ " قال: قلت: يا رسول الله، فأين مقانب طيئ ورجالها؟ قال: [ ص: 22 ] "يكفيك الله طيئا، ومن سواها" قال: قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب والبزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: " يحل لكم ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله، فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم الله عليه، فما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلت، وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك "، قلت: وإن قتل؟ قال: " وإن قتل، ولم يأكل منه شيئا، فإنما أمسكه عليك " قلت: أفرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى حين نرسلها؟ قال: "لا تأكل حتى تعلم أن كلبك هو الذي أمسك عليك" قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي، فما يحل لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي بالمعراض، فما يحل لنا؟ قال: "لا تأكل ما أصبت بالمعراض، إلا ما ذكيت".

التالي السابق


* قوله: "فأين مقانب طيئ" جمع مقنب - بكسر الميم - ، وهي جماعة الخيل والفرسان.

* "والبزاة": ضبط - بضم الباء - : جمع البازي، وهو طير معروف.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث