الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

18799 8267 - (19285) - (4 \ 368 - 369) عن زيد بن أرقم قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحلف عبد الله بن أبي إنه لم يكن شيء من ذلك. قال: فلامني قومي، وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ قال: فانطلقت، فنمت كئيبا حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم، أو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن الله عز وجل قد أنزل عذرك وصدقك ". قال: فنزلت هذه الآية: هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [المنافقون: 7] حتى بلغ: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل [المنافقون: 8].

التالي السابق


* قوله: "في غزوة": قيل: هي غزوة بني المصطلق.

* "ما أردت؟": "ما" الاستفهامية مفعول للإرادة؛ أي: أي شيء أردت ذاهبا إلى هذا الذي فعلت؛ أي: ما قصدت بما فعلت؛ أي: لا ينبغي ما فعلت؛ إذ لا يظهر فيه مقصد صحيح.

[ ص: 367 ] * "كئيبا": أي: حزينا، فما بعده تفسير له، وفي بعض النسخ: "أو حزينا" بالشك.

* "وصدقك": من التصديق؛ أي: جعل كلامك صادقا.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث