الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وأرضاه

1658 924 - (1655) - (1 \ 190) عن عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام ، فما أحب أن لي حمر النعم ، وإني أنكثه " . قال الزهري : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة ، ولا حلف في الإسلام " . وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار .

التالي السابق


* قوله : "حلف المطيبين " : هو - بكسر حاء وسكون لام - : العهد .

في "المجمع " : أصل الحلف : المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والاتفاق ، فما كان في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات ، فذاك منهي عنه في الحديث ، وما كان على نصر المظلوم وصلة الأرحام ونحوه ، فهو الذي ورد فيه : "أيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة " ، وحلف المطيبين حلف بني عبد مناف وأسد وزهرة وتيم في المسجد عند الكعبة على ألا يتخاذلوا ، وينصروا المظلوم ، ويصلوا الرحم ، ونحو ذلك ، فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا ، فوضعتها لأحلافهم ، ثم غمس القوم أيديهم فيها ، وتعاقدوا ، فسموا : المطيبين ، وتعاقدت بنو عبد الدار وجمح ومخزوم وعدي وكعب حلفا آخر مؤكدا ، فسموا : الأحلاف لذلك ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر من المطيبين ، وكان عمر من الأحلاف .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث