الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وأرضاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1665 930 - (1662) - (1 \ 191) عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد ، فأطال السجود حتى خفت - أو خشيت - أن يكون الله قد توفاه أو قبضه ، قال : فجئت أنظر ، فرفع رأسه ، فقال : "ما لك يا عبد الرحمن ؟ " ، قال : فذكرت ذلك له ، فقال : " إن جبريل - عليه السلام - قال لي : ألا أبشرك ; إن الله - عز وجل - يقول لك : من صلى عليك ، صليت عليه ، ومن سلم عليك ، سلمت عليه " .

التالي السابق


* قوله : "إن جبريل " : قال : أي : فسجدت شكرا ، وقد أخذ الجمهور بسجود الشكر ، ولا وجه لمن قال بخلافه .

وفي "مختصر التاتارخانية" نقلا عن "الحجة " : قال أبو حنيفة : لا يجب سجدة الشكر ; لأن النعم كثيرة لا يمكن أن يسجد لكل نعمة ، فيؤدي إلى تكليف ما لا يطاق ، ومحمد يقول : سجدة الشكر جائزة ، قال صاحب "الحجة " : عندي أن قول أبي حنيفة محمول على الإيجاب ، وقول محمد محمول على الجواز والاستحباب ، فيعمل بهما ، لا يجب لكل نعمة سجدة كما قال أبو حنيفة ، لكنها

[ ص: 163 ] غير خارجة عن حد الاستحباب ، ثم قال : وعليه الفتوى .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث