الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

23171 [ ص: 9 ] 10078 - (23683) - (5\434) عن مجاهد، قال: كان جنادة بن أبي أمية أميرا علينا في البحر ست سنين، فخطبنا ذات يوم، فقال: دخلنا على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا له: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثنا بما سمعت من الناس قالوا: قال: فشددوا عليه فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أنذركم المسيح الدجال، أنذركم المسيح الدجال، وهو رجل ممسوح العين، قال ابن عون: أظنه قال: اليسرى، يمكث في الأرض أربعين صباحا، معه جبال خبز وأنهار ماء، يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد " فذكر المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والطور، والمدينة " غير أن ما كان من ذلك، فاعلموا أن الله ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور " قال ابن عون: وأظن في حديثه: " يسلط على رجل من البشر فيقتله ثم يحييه، ولا يسلط على غيره".

التالي السابق


* قوله: "كل منهل": أي: كل ماء .

* "غير أن ما كان من ذلك": أي: ما وجد مما يفعله، فلا تصدقوه في دعوى الربوبية، أو فمعه برهان كذبه في دعوى الربوبية، وقوله: "فاعلموا. . . إلخ" بيان لذلك البرهان؛ ففي الكلام اختصار وحذف، والله تعالى أعلم.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث