الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

24946 10746 - (25474) - (6\180) عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقيلو ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود".

التالي السابق


* قوله: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم": قيل: هم الذين لم يظهر منهم ريبة، وقيل: هم الذين لا يعرفون، وإنما اتفق منهم زلة، والهيئة: شكل الشيء، والمراد: ذوو الهيئات الحسنة، الملازمون لها، ولا ينتقلون من حالة إلى حالة، وقيل: المراد: أصحاب المروءات والخصال الحميدة، وقيل: ذوو الوجوه من الناس، والعثرات، قيل؛ الصغائر، والاستئناء بقوله: "إلا الحدود" منقطع، وقيل: الذنوب مطلقا، والمراد بالحدود: ما يوجبها من الذنوب، والاستثناء متصل، والخطاب مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذة والتأديب عليها.

والحديث، قيل: موضوع؛ لوجود عبد الملك في إسناده، وهو منكر الحديث، ورد بأنه جاء بطريق آخر ضعيف أيضا، فيقوى أحد الطريقين بالآخر، فارتفع عن أن يكون متروكا، فضلا عن الوضع، وقيل: بل عبد الملك وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، فلا ينزل عن درجة الحسن، وقد أخرجه النسائي، وهو لا يخرج منكرا وواهيا، فلا يجوز نسبة الوضع إليه، وتمام تحقيقه في "حاشية السيوطي" لأبي داود.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث