الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما

جزء التالي صفحة
السابق

26436 [ ص: 489 ] 10994 - (26976) - (6\352 - 353) عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال: " إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا، أحف به عمله، الصلاة والصيام ". قال: " فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فترده، ومن نحو الصيام، فيرده ". قال: " فيناديه: اجلس ". قال: " فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم،؟ قال: من؟ قال: محمد. قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: " يقول: وما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله ". قال: " يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: " وإن كان فاجرا، أو كافرا " قال: " جاء الملك ليس بينه وبينه شيء يرده ". قال: " فأجلسه ". قال: " يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد ". قال: " يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته ". قال: " فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: " وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط، ثمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه".

التالي السابق


* قوله: "ثمرته جمرة": ثمرة السوط: طرفه الذي يكون في أسفله.

* قوله: "مثل غرب البعير": الغرب - بفتح فسكون - : الدلو العظيم، وإضافته إلى البعير؛ لأنه الذي يخرج مثل ذلك الدلو من البئر.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث