الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

27032 11170 - (27579) - (6\455 - 456) عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال: " إن بين يديه ثلاث سنين، سنة تمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثلث نباتها، والثانية تمسك السماء ثلثي قطرها، والأرض ثلثي نباتها، والثالثة تمسك السماء قطرها كله، والأرض نباتها كله، فلا يبقى ذات ضرس، ولا ذات ظلف من البهائم، إلا هلكت وإن أشد فتنة، يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال: فيقول: بلى فتمثل الشياطين له نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعها، وأعظمه أسنمة قال: ويأتي الرجل قد مات أخوه، ومات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك، وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك فيقول: بلى فتمثل له الشياطين نحو أبيه، ونحو أخيه " قالت: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة له ثم رجع قالت: والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم به قالت: فأخذ بلحمتي الباب وقال: " مهيم أسماء؟ " قالت: قلت: يا رسول الله، لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال قال: "وإن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن" قالت أسماء: يا رسول الله، [ ص: 181 ] إنا والله لنعجن عجينتنا فما نختبزها حتى نجوع، فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: "يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح والتقديس".

التالي السابق


* قوله: "وإن أشد فتنته": أي: الدجال.

* "أن يأتي": أي: الدجال.

* "قالت: فأخذ": أي: النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجع.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث