الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الله بن العباس رضي الله تعالى عنهما

2207 1307 - (2206) - (1 \ 245) عن ابن عباس : أن رجلا أتى عمر ، فقال : امرأة جاءت تبايعه ، فأدخلتها الدولج ، فأصبت منها ما دون الجماع . فقال : ويحك ! لعلها مغيب في سبيل الله ؟ قال : أجل . قال : فائت أبا بكر ، فاسأله . قال : فأتاه فسأله ، فقال : لعلها مغيب في سبيل الله ؟ قال : فقال مثل قول عمر ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له مثل ذلك ، قال : "فلعلها مغيب في سبيل الله ؟ " ، ونزل القرآن : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات [هود : 114] ، إلى آخر الآية ، فقال : يا رسول الله ! ألي خاصة ، أم للناس عامة ؟ فضرب عمر صدره بيده ، فقال : لا ولا نعمة عين ، بل للناس عامة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صدق عمر " .

التالي السابق


* قوله : "فأدخلتها الدولج " : - بفتح دال وسكون واو - : هو البيت الصغير داخل البيت الكبير ، ويقال له : التولج .

* "مغيب " : - بضم ميم - : اسم فاعل ; من أغابت ; من صفات النساء ، وهي من غاب عنها زوجها .

* "ولا نعمة عين " : - بضم النون - ; أي : لا قرة عين لك بأن تختص بك ، أو : لا قرة عين للناس إن اختصت بك .

في "المجمع " : فيه علي بن زيد ، وهو سيئ الحفظ .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث