الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله

2014 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا معتمر ، قال : سمعت عبيد الله بن عمر عن سمي عن أبي صالح ، [ ص: 357 ] عن أبي هريرة ، قال : جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضول أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون ، قال : أفلا أدلكم على أمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ، ولم يدرككم أحد بعدكم ، وكنتم خير من أنتم بين ظهريه إلا أحد عمل بمثل أعمالكم ؟ تسبحون ، وتحمدون ، وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث