الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج مولى بني مخزوم عن ابن عباس

جزء التالي صفحة
السابق

119 - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ، وفاطمة بنت سعد الخير ، أن فاطمة أخبرتهم ، أبنا محمد ، أبنا سليمان الطبراني ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، قال : عرضت على ابن عباس من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عليه عند كل آية منه وأسأله عنها حتى انتهيت إلى هذه الآية : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . فقال ابن عباس : إن هذا الحي من قريش كانوا يشرحون النساء بمكة ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات . فلما قدموا المدينة وتزوجوا في الأنصار ، فذهبوا ليفعلوا بهن فأنكرن ذلك ، وقلن : هذا شيء لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديث حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله عز وجل في ذلك : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم . إن شئت فمقبلة وإن شئت فباركة ، وإنما يعني بذلك موضع الولد للحرث ، يقول : إن الحرث من حيث شئت ، فقال ابن عباس : قال ابن عمر : في دبرها ، فأوهم ابن عمر ، والله يغفر له ، وإنما كان الحديث على هذا .

رواه أبو داود ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن سلمة بنحوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث