الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1339 (116) باب فضل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة

[ 678 ] عن ابن عباس ، قال : بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، سمع نقيضا من فوقه ، فرفع رأسه ، فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم . فنزل منه ملك ، فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم . فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته .

رواه مسلم (806)، والنسائي (2 \ 138) .

[ ص: 434 ]

التالي السابق


[ ص: 434 ] (116) ومن باب : فضل فاتحة الكتاب

قوله : سمع نقيضا من فوقه ; أي : صوتا . والنقيض : صوت الباب عند فتحه .

وقوله : بنورين ; أي : بأمرين عظيمين ، نيرين ، تبين لقارئهما، وتنوره ، وخصت الفاتحة بهذا ; لما ذكرناه ; من أنها تضمنت جملة معاني الإيمان والإسلام ، والإحسان . وعلى الجملة : فهي آخذة بأصول القواعد الدينية ، والمعاقد المعارفية . وخصت خواتيم سورة البقرة بذلك : لما تضمنته من الثناء على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعلى أصحابه - رضي الله عنهم - بجميل انقيادهم لمقتضاها ، وتسليمهم لمعناها ، وابتهالهم إلى الله ، ورجوعهم إليه في جميع أمورهم ; ولما حصل فيها من إجابة دعواتهم ، بعد أن علموها ، فخفف عنهم ، وغفر لهم ، ونصروا ، وفيها غير ذلك مما يطول تتبعه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث