الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

345 (4) باب

ما يقال بعد الوضوء

[ 179 ] عن عقبة بن عامر ; قال : كانت علينا رعاية الإبل ، فجاءت نوبتي ، فروحتها بعشي ، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس . فأدركت من قوله : ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، مقبل عليهما بقلبه ووجهه ، إلا وجبت له الجنة قال : فقلت : ما أجود هذه ! فإذا قائل بين يدي يقول : التي قبلها أجود ، فنظرت فإذا عمر . قال : إني قد رأيتك جئت آنفا . قال : ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله ، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء .

رواه أحمد ( 4 \ 146 و 153 ) ، ومسلم ( 234 ) ، وأبو داود ( 169 و 170 ) ، والترمذي ( 55 ) ، والنسائي ( 1 \ 92 - 93 ) .

التالي السابق


(4) ومن باب ما يقال بعد الوضوء

(قول عقبة : " كانت علينا رعاية الإبل ") يعني : إبل الصدقة المنتظر بها تفريقها ، أو الإبل المعدة لمصالح المسلمين .

و (قوله : " فروحتها بعشي ") يعني : رددتها إلى حيث تبيت . والمراح - بضم الميم - : مبيت الماشية .

[ ص: 495 ] وفي هذا الحديث ما يدل على أن الذكر بعد الوضوء فضيلة من فضائله ، وعلى أن أبواب الجنة ثمانية لا غير ، وعلى أن داخل الجنة يخير في أي الأبواب شاء ، وقد تقدم استيعاب هذا المعنى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث