الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الغرة والتحجيل من الإسباغ وأين تبلغ الحلية وفضل الإسباغ على المكاره

جزء التالي صفحة
السابق

368 [ 187 ] وعن أبي حازم ; قال : كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة ، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه ، فقلت له : يا أبا هريرة ! ما هذا الوضوء ؟ فقال : يا بني فروخ ! أنتم هاهنا ؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء . سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول : تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء .

رواه أحمد ( 2 \ 371 ) ، ومسلم ( 250 ) ، والنسائي ( 1 \ 93 ) .

[ ص: 507 ]

التالي السابق


[ ص: 507 ] وقول أبي هريرة : " يا بني فروخ " ; تقييده بفتح الفاء والخاء المعجمة من فوق ، وهو رجل من ولد إبراهيم بعد إسماعيل وإسحاق ، كثر نسله ، والعجم الذين في وسط البلاد من ولده ; عنى به أبو هريرة : الموالي . وكان خطابه لأبي حازم سلمان الأعرج الأشجعي الكوفي مولى عزة الأشجعية ، وليس بأبي حازم سلمة بن دينار ، الفقيه الزاهد المدني مولى بني مخزوم ، وكلاهما خرج عنه في الصحيح . وإنكارهم على أبي هريرة ، واعتذاره عن إظهاره ذلك الفعل ، يدل على انفراده بذلك الفعل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث