الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

4240 (6) باب: مثل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأنبياء

[ 2206 ] عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها، وأكملها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها، ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة ! ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء".

رواه أحمد ( 3 \ 361 )، والبخاري (3534)، ومسلم (2287) (23)، والترمذي (2866).

[ 2207 ] ونحوه عن أبي هريرة، غير أنه قال: "فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين".

رواه أحمد ( 2 \ 398 )، والبخاري (3535)، ومسلم (2286) (20-22).

التالي السابق


[(6) ومن باب: مثل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الأنبياء].

(قوله صلى الله عليه وسلم: " مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا، فأتمها وأكملها، إلا موضع لبنة ") اللبنة الطوبة التي يبنى بها، وفيها لغتان: [ ص: 88 ] إحداهما: فتح اللام وكسر الباء، وتجمع: لبن، غير أنك تسقط الهاء من الجمع. كنبقة ونبق.

والثانية: كسر اللام وسكون الباء، وتجمع: لبن - بكسر اللام وفتح الباء، كسدرة وسدر.

ومقصود هذا المثل: أن يبين به صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى ختم به النبيين والمرسلين، وتمم به ما سبق في علمه إظهاره من مكارم الأخلاق، وشرائع الرسل، فيه كمل النظام، وهو ختم الأنبياء، والرسل الكرام، صلى الله عليه وعلى آله أفضل صلاة، وسلم عليه أبلغ سلام.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث