الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يقال في الركوع والسجود

جزء التالي صفحة
السابق

752 [ 382 ] وعنها ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده : سبوح قدوس ، رب الملائكة والروح .

رواه أحمد (6 \ 35 و 94)، ومسلم (487) (223)، وأبو داود (872)، والنسائي (2 \ 224) .

التالي السابق


وقوله : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، يقال : سبوح قدوس - بضم [ ص: 91 ] السين والقاف وفتحهما - ، مرفوعان على خبر المبتدأ المضمر ، تقديره : أنت سبوح قدوس ، وقد قيلا بالنصب فيهما على إضمار فعل ; أي : أعظم ، أو : أذكر ، أو : أعبد ، وعدلا عن التسبيح ، والتقديس للمبالغة . وقد تقدم معنى : سبحان ، وأما القدوس [فهو من القدس] ; وهي الطهارة . والقدس : السطل الذي يستقى به ، ومنه : البيت المقدس ; أي : المطهر .

ورب الملائكة ; أي : مالكهم وخالقهم ورازقهم ; أي : مصلح أحوالهم ، وقد تقدم الكلام في الملائكة . والروح هنا : جبريل - عليه السلام - ; كما قال : نـزل به الروح الأمين على قلبك [ الشعراء : 193 - 194 ] ، وخصه بالذكر وإن كان من الملائكة تشريفا وتخصيصا ; كما قال تعالى : من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال [ البقرة : 98 ] فخصهما بالذكر تشريفا لهما .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث