الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1010 [ 524 ] وعن ابن عمر قال : مكثنا ليلة ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة ، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده ، فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك ، فقال حين خرج : إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى .

وفي رواية : شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ، ثم استيقظنا ، ثم رقدنا ، ثم استيقظنا ، ثم خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . وذكر نحوه .

رواه أحمد (2 \ 88)، والبخاري (570)، ومسلم (639)، وأبو داود (420)، والنسائي (1 \ 267- 268) .

التالي السابق


وقوله في حديث ابن عمر : " مكثنا ليلة " ; أي : لبثنا وأقمنا ننتظر .

وقوله : فلا ندري ! أشيء شغله في أهله أو غير ذلك ؟ وقال في الرواية الأخرى : شغل عنها ليلة ، قيل : إنه جهز جيشا .

وقوله : " فأخرها حتى رقدنا في المسجد ، ثم استيقظنا ، ثم رقدنا " : يعني به : نوم الجالس المحتبي وخطرات السنات ، لا نوم الاستغراق ، كما قال في الحديث الآخر : " كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينامون حتى تخفق رؤوسهم ، ثم [ ص: 266 ] يصلون ولا يتوضؤون " . وقد تقدم القول في النوم في كتاب الطهارة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث