الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب ذكر أسامة بن زيد

3526 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المخزومية فقالوا من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا علي حدثنا سفيان قال ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية فصاح بي قلت لسفيان فلم تحتمله عن أحد قال وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة من بني مخزوم سرقت فقالوا من يكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجترئ أحد أن يكلمه فكلمه أسامة بن زيد فقال إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه لو كانت فاطمة لقطعت يدها [ ص: 111 ]

التالي السابق


[ ص: 111 ] قوله : ( ذكر أسامة بن زيد ) ذكر فيه حديث المخزومية التي سرقت ، وسيأتي شرحه مستوفى في الحدود ، والغرض منه قوله في بعض طرقه : " ومن يجترئ أن يكلمه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وكانوا يسمون أسامة حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكسر المهملة أي محبوبه لما يعرفون من منزلته عنده ؛ لأنه كان يحب أباه قبله حتى تبناه فكان يقال له : زيد ابن محمد ، وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : هي أمي بعد أمي وكان يجلسه على فخذه بعد أن كبر كما سيأتي في مناقب الحسن عن قريب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث