الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أيام الجاهلية

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب أيام الجاهلية

3619 حدثنا مسدد حدثنا يحيى حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء لا يصومه

التالي السابق


قوله : ( باب أيام الجاهلية ) أي مما كان بين المولد النبوي والمبعث ، هذا هو المراد به هنا ، ويطلق غالبا على ما قبل البعثة ومنه يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وقوله : ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ومنه أكثر أحاديث الباب ، وأما جزم النووي في عدة مواضع من شرح مسلم أن هذا هو المراد حيث أتى ففيه نظر فإن هذا اللفظ وهو " الجاهلية " يطلق على ما مضى والمراد ما قبل إسلامه ، وضابط آخره غالبا فتح مكة ، ومنه قول مسلم في مقدمة صحيحه : " أن أبا عثمان وأبا رافع أدركا الجاهلية " وقول أبي رجاء العطاردي : " رأيت في الجاهلية قردة زنت " وقول ابن عباس " سمعت أبي يقول في الجاهلية : اسقنا كأسا دهاقا " وابن عباس إنما ولد بعد البعثة ، وأما قول عمر " نذرت في الجاهلية " فمحتمل ، وقد نبه على ذلك شيخنا العراقي في الكلام على المخضرمين من علوم الحديث ، وذكر فيه أحاديث :

الأول حديث عائشة قوله : ( كان عاشوراء ) تقدم شرحه في كتاب الصيام ، وذكرت هناك احتمالا أنهم أخذوا ذلك عن أهل الكتاب ، ثم وجدت في بعض الأخبار أنهم كانوا أصابهم قحط ثم رفع عنهم فصاموه شكرا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث