الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

جزء التالي صفحة
السابق

4077 حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس قال لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش فغضبت الأنصار قال النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى قال لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم

التالي السابق


قوله في رواية أبي التياح ( لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنائم في قريش ) كذا لأبي ذر عن شيخه ، وله في رواية الكشميهني " بين قريش " وهي رواية الأصيلي ، ووقع عند القابسي " غنائم في قريش " ولبعضهم " غنائم من قريش " وهو خطأ ؛ لأنه يوهم أن مكة لما فتحت قسمت غنائم قريش ، وليس كذلك ، بل المراد بقوله : " يوم فتح مكة " زمان فتح مكة وهو يشمل السنة كلها ، ولما كانت غزوة حنين ناشئة عن غزوة مكة أضيفت إليها كما تقدم عكسه ، وقد قرر ذلك الإسماعيلي فقال : قوله يعني في رواية " لما افتتحت مكة قسمت الغنائم " يريد غنائم هوازن ، فإنه لم يكن عند فتح مكة غنيمة تقسم ، ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا حنينا بعد فتح مكة في تلك الأيام القريبة ، وكان السبب في هوازن فتح مكة ؛ لأن الخلوص إلى محاربتهم كان بفتح مكة ، وقد خطأ القابسي الرواية وقال : الصواب في قريش . وأخرج أبو نعيم هذا الحديث من طريق أبي مسلم الكجي عن سليمان بن حرب شيخ البخاري فيه بلفظ " لما كان يوم حنين قالت الأنصار : والله إن هذا لهو العجب ، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش " الحديث ، فهذا لا إشكال فيه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث