الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


885 وحدثنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل وأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه يلقين النساء صدقة قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن بها حينئذ تلقي المرأة فتخها ويلقين ويلقين قلت لعطاء أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن قال إي لعمري إن ذلك لحق عليهم وما لهم لا يفعلون ذلك

التالي السابق


قوله : ( يلقين النساء صدقة ) هكذا هو في النسخ ( يلقين ) وهو جائز على تلك اللغة القليلة الاستعمال منها يتعاقبون فيكم ملائكة وقوله : أكلوني البراغيث .

قوله : ( تلقي المرأة فتخها ويلقين ويلقين ) هكذا هو في النسخ مكرر وهو صحيح ومعناه ويلقين كذا ويلقين كذا كما ذكرناه في باقي الروايات .

قوله : ( لعطاء أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن قال : أي لعمري إن ذلك لحق وما لهم لا يفعلون ذلك ) قال القاضي : هذا الذي قاله عطاء غير موافق عليه ، وليس كما قال القاضي ، بل يستحب إذا لم يسمعهن أن يأتيهن بعد فراغه ويعظهن ويذكرهن إذا لم يترتب مفسدة الآن وفي كل الأزمان بالشروط المذكورة ، وأي دافع يدفعنا عن هذه السنة الصحيحة . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث