الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي وتكون مكة عن يساره ويكبر مع كل حصاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1296 وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي أخبرنا ابن مسهر عن الأعمش قال سمعت الحجاج بن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر ألفوا القرآن كما ألفه جبريل السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء والسورة التي يذكر فيها آل عمران قال فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه وقال حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع عبد الله بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادي فاستعرضها فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة قال فقلت يا أبا عبد الرحمن إن الناس يرمونها من فوقها فقال هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة وحدثني يعقوب الدورقي حدثنا ابن أبي زائدة ح وحدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان كلاهما عن الأعمش قال سمعت الحجاج يقول لا تقولوا سورة البقرة واقتصا الحديث بمثل حديث ابن مسهر

التالي السابق


قوله : ( عن الأعمش سمعت الحجاج بن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر : ألفوا القرآن كما ألفه جبريل السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء والسورة التي يذكر فيها آل عمران فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبه ) قال القاضي عياض : إن كان الحجاج أراد بقوله : ( كما ألفه جبريل ) تأليف الآي في كل سورة ونظمها على ما هي عليه الآن في المصحف فهو إجماع المسلمين ، وأجمعوا أن ذلك تأليف النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان يريد تأليف السورة بعضها في إثر بعض فهو قول بعض الفقهاء والقراء ، وخالفهم المحققون وقالوا : بل هو اجتهاد من الأئمة وليس بتوقيف ، قال القاضي : وتقديمه هنا النساء على آل عمران دليل على أنه لم يرد إلا نظم الآيلأن ؛ لأنالحجاج إنما كان يتبع مصحف [ ص: 419 ] عثمان - رضي الله عنه - ولا يخالفه والظاهر أنه أراد ترتيب الآي لا ترتيب السور .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث