الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء

2135 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج ومحمد بن المثنى العنزي واللفظ لابن نمير قالوا حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمت نجران سألوني فقالوا إنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم [ ص: 297 ]

التالي السابق


[ ص: 297 ] قوله صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل : ( إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ) استدل به جماعة على جواز التسمية بأسماء الأنبياء عليهم السلام ، وأجمع عليه العلماء ، إلا ما قدمناه عن عمر رضي الله عنه ، وسبق تأويله ، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم ، وكان في أصحابه خلائق مسمون بأسماء الأنبياء . قال القاضي : وقد كره بعض العلماء التسمي بأسماء الملائكة ، وهو قول الحارث بن مسكين . قال : وكره مالك التسمي بجبريل وياسين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث