الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2981 حدثني الحكم بن موسى أبو صالح حدثنا شعيب بن إسحق أخبرنا عبيد الله عن نافع أن عبد الله بن عمر أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر أرض ثمود فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة وحدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا أنس بن عياض حدثني عبيد الله بهذا الإسناد مثله غير أنه قال فاستقوا من بئارها واعتجنوا به

التالي السابق


قوله : ( فاستقوا من آبارها ، وعجنوا به العجين ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ، ويعلفوا الإبل العجين ، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت هناك تردها الناقة ) وفي رواية : ( فاستقوا من بئارها ) .

أما الأبآر فبإسكان الباء وبعدها همزة جمع بئر كحمل وأحمال ، ويجوز قلبه فيقال آبار بهمزة ممدودة وفتح الباء ، وهو جمع قلة . وفي الرواية الثانية : ( بئارها ) بكسر الباء وبعدها همزة ، وهو جمع كثرة .

وفي هذا الحديث فوائد منها النهي عن استعمال مياه بئار الحجر إلا بئر الناقة .

ومنها لو عجن منه عجينا لم يأكله بل يعلفه الدواب .

ومنها أنه يجوز علف الدابة طعاما مع منع الآدمي من أكله .

ومنها مجانبة آبار الظالمين والتبرك بآبار الصالحين .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث