الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في كتاب العلم

جزء التالي صفحة
السابق

باب في كتاب العلم

3646 حدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق

التالي السابق


( وقالوا ) أي : قريش ( ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) الواو للحال ( فأومأ ) أي : أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - ( بأصبعه ) الكريمة ( إلى فيه فقال ) النبي - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن عمرو مشيرا إلى فمه [ ص: 63 ] الكريمة ( اكتب ) يا عبد الله بن عمرو ( ما ) نافية ( منه ) أي : من فمي ( إلا حق ) من الله تعالى فلا تمسك عن الكتابة ، بل اكتب ما تسمعه مني . والحديث سكت عنه المنذري .

وأخرج الدارمي عن عبد الله بن عمرو " أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إني أريد أن أروي من حديثك فأردت أن أستعين بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن كان حديثي ثم استعن بيدك مع قلبك " أي : إن كان حديثا يقينا من غير شبهة فاحفظه ثم استعن بيدك مع قلبك ، قاله الشيخ ولي الله الدهلوي .

وأخرج الدارمي وغيره عن وهب بن منبه عن أخيه سمع أبا هريرة يقول ليس أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث