الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في إجابة الدعوة

جزء التالي صفحة
السابق

3738 حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه حدثنا ابن المصفى حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن نافع بإسناد أيوب ومعناه

التالي السابق


( إذا دعا أحدكم أخاه فليجب ) أي : أخوه المدعو دعوة أخيه الداعي ( عرسا ) بضم العين المهملة وإسكان الراء وضمها لغتان مشهورتان ( كان أو نحوه ) [ ص: 164 ] كالعقيقة ، وقد احتج بهذا من ذهب إلى أنه يجب الإجابة إلى الدعوة مطلقا ، وزعم ابن حزم أنه قول جمهور الصحابة والتابعين ، ومنهم من فرق بين وليمة العرس وغيرها كما تقدم ، قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( حدثنا ابن المصفى ) هو محمد بن المصفى بن بهلول القرشي صدوق له أوهام وكان يدلس ( أخبرنا الزبيدي ) بالزاي والموحدة مصغرا هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي ثقة ثبت ( بإسناد أيوب ومعناه ) أي : معنى حديثه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث