الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في أكل الجراد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3813 حدثنا محمد بن الفرج البغدادي حدثنا ابن الزبرقان حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه قال أبو داود رواه المعتمر عن أبيه عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر سلمان حدثنا نصر بن علي وعلي بن عبد الله قالا حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة عن أبي العوام الجزار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل فقال مثله فقال أكثر جند الله قال علي اسمه فائد يعني أبا العوام قال أبو داود رواه حماد بن سلمة عن أبي العوام عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر سلمان

التالي السابق


( فقال أكثر جنود الله ) أي : هو أكثر جنوده تعالى من الطيور فإذا غضب على قوم أرسل عليهم الجراد ليأكل زرعهم وأشجارهم ويظهر فيهم القحط إلى أن يأكل بعضهم بعضا فيفنى الكل وإلا فالملائكة أكثر الخلائق على ما ثبت في الأحاديث وقد قال - عز وجل - في حقهم : وما يعلم جنود ربك إلا هو كذا قال القاري ( لا آكله ) فيه أنه - صلى الله عليه وسلم - عاف الجراد كما عاف الضب ، ولكن الحديث مرسل على الصواب كما قال الحافظ وقد تقدم [ ص: 231 ] رواية أبي نعيم بلفظ ويأكل معنا ( رواه المعتمر عن أبيه ) سليمان التيمي ( لم يذكر سليمان ) فصار رواية المعتمر مرسلة والرواية المرسلة هي الصواب على ما قال الحافظ : قال المنذري ابن ماجه مسندا . ( عن أبي العوام الجزار ) بالجيم المفتوحة وتشديد الزاي وبعدها راء مهملة أي : القصاب ( قال علي ) هو ابن عبد الله ( اسمه ) الضمير المجرور يرجع إلى أبي العوام ( يعني أبا العوام ) هذا تفسير للضمير المجرور في قوله اسمه .

36 - باب في أكل الطافي من السمك

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث