الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل

كتبوا " الم " ( البقرة ، آل عمران ، العنكبوت ، الروم ، لقمان ، السجدة ) و " المر " ( الرعد ) و " الر " ( يونس ، هود ، يوسف ، إبراهيم ، الحجر ) موصولا .

إن قيل : لم وصلوه والهجاء مقطع لا ينبغي وصله ; لأنه لو قيل لك : ما هجاء زيد ؟ قلت : زاي ، ياء ، دال ، وتكتبه مقطعا ، لتفرق بين هجاء الحروف وقراءته ؟ .

قيل : إنما وصلوه لأنه ليس هجاء لاسم معروف ; وإنما هي حروف اجتمعت ، يراد بكل حرف معنى .

فإن قيل : لم قطعوا " حم عسق " ( الشورى ) ولم يقطعوا " المص " ( الأعراف ) و " كهيعص " ( مريم ) ؟

قيل : " حم " قد جرت في أوائل سبع سور ، ( غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف ) فصارت اسما للسور ، فقطعت مما قبلها .

وجوزوا في : ق والقرآن ( ق : 1 ) و ص والقرآن ( ص : 1 ) وجهين : من جزمهما فهما حرفان ، ومن كسر آخرهما فعلى أنه أمر كتب على لفظهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث