الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوه الإمالة

( وأما وجوه الإمالة ) فأربعة ترجع إلى الأسباب المذكورة ، أصلها اثنان وهما المناسبة والإشعار فأما المناسبة فقسم واحد وهو فيما أميل لسبب موجود في اللفظ ، وفيما أميل لإمالة غيره فأرادوا أن يكون عمل اللسان ومجاورة النطق بالحرف الممال وبسبب الإمالة من وجه واحد وعلى نمط واحد . وأما الإشعار فثلاثة أقسام ( أحدها ) الإشعار بالأصل ، وذلك إذا كانت الألف الممالة منقلبة عن ياء ، أو عن واو مكسورة ( الثاني ) : الإشعار بما يعرض في الكلمة في بعض المواضع من ظهور كسرة ، أو ياء حسبما تقتضيه التصاريف دون الأصل كما تقدم في غزا وطاب ( الثالث ) : الإشعار بالشبه المشعر بالأصل ، وذلك كإمالة ألف التأنيث والملحق بها والمشبه أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث