الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          [ ص: 328 ] سورة المؤمنون ( واختلفوا ) في : لأماناتهم هنا والمعارج ، فقرأ ابن كثير فيهما بغير ألف على التوحيد ، وقرأهما الباقون بالألف على الجمع .

                                                          ( واختلفوا ) في : على صلواتهم فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتوحيد ، وقرأها الباقون بالجمع .

                                                          ( واتفقوا ) على الإفراد في الأنعام والمعارج لأنه لم يكتنفها فيهما ما اكتنفها في المؤمنون قبل ، وبعد من تعظيم الوصف في المتقدم وتعظيم الجزاء في المتأخر فناسب لفظ الجمع ، وكذلك قرأ به أكثر القراء ، ولم يكن ذلك في غيرها فناسب الإفراد - والله أعلم - .

                                                          ( واختلفوا ) في : عظاما فكسونا العظام فقرأ ابن عامر وأبو بكر ( عظما ) و ( العظم ) بفتح العين ، وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد فيهما ، وقرأهما الباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها .

                                                          ( واختلفوا ) في : طور سيناء فقرأ المدنيان ، وابن كثير وأبو عمرو بكسر السين ، وقرأ الباقون بفتحها .

                                                          ( واختلفوا ) في : تنبت بالدهن فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بضم التاء وكسر الباء ، وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الباء ، وتقدم اختلافهم في نسقيكم من النحل ، وتقدم من إله غيره كلاهما في الأعراف ، وتقدم من كل في هود .

                                                          ( واختلفوا ) في : أنزلني منزلا ، فروى أبو بكر بفتح الميم وكسر الزاي ، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح الزاي ، وتقدم أن اعبدوا الله في البقرة .

                                                          ( واختلفوا ) في : هيهات هيهات فقرأ أبو جعفر بكسر التاء منهما ، وقرأ الباقون بفتحها فيهما ، وتقدم مذهبهم في الوقف عليهما في باب الوقف على المرسوم .

                                                          ( واختلفوا ) في : تترى فقرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو بالتنوين ، وقرأ الباقون بغير تنوين ، وتقدم مذهبهم في إمالتها من بابه ، وتقدم اختلافهم في ( ربوة ) في البقرة .

                                                          ( واختلفوا ) في : وإن هذه أمتكم فقرأ الكوفيون بكسر الهمزة ، وقرأ الباقون بفتحها ، وأسكن النون من " إن " مخففة ابن عامر وشددها الباقون ، وتقدم نسارع ، و يسارعون ، و طغيانهم [ ص: 329 ] في الإمالة .

                                                          ( واختلفوا ) في : تهجرون فقرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم ، وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم ، وتقدم اختلافهم في خرجا ، وفي فخراج ربك في الكهف ، وتقدم اختلافهم في أئذا متنا ، و أئنا لمبعوثون في باب الهمزتين من كلمة .

                                                          ( واختلفوا ) في : سيقولون لله ، سيقولون لله في الأخيرتين ، فقرأ البصريان بإثبات ألف الوصل قبل اللام فيهما ورفع الهاء من الجلالتين ، وكذلك رسما في المصاحف البصرية ، نص على ذلك الحافظ ، وأبو عمرو في جامعه ، وقرأ الباقون لله ، لله بغير ألف وخفض الهاء ، وكذا رسما في مصاحف الحجاز والشام والعراق .

                                                          ( واتفقوا ) على الحرف الأول أنه لله لأن قبله قل لمن الأرض ومن فيها فجاء الجواب على لفظ السؤال ، وتقدم بيده في هاء الكناية تذكرون وفي الأنعام .

                                                          ( واختلفوا ) في : عالم الغيب فقرأ المدنيان ، وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر برفع الميم ، واختلف عن رويس حالة الابتداء ، فروى الجوهري وابن مقسم عن التمار الرفع في حالة الابتداء ، وكذا روى القاضي أبو العلاء والشيخ أبو عبد الله الكارزيني كلاهما عن النخاس عنه . وهو المنصوص له عليه في المبهج وكتب ابن مهران والتذكرة ، وكثير من كتب العراقيين ، والمصريين ، وروى باقي أصحاب رويس الخفض في الحالين من غير اعتبار وقف ، ولا ابتداء ، وهو الذي في المستنير ، والكامل ، وغاية الحافظ أبي العلاء وخصصه أبو العز في إرشاديه بغير القاضي أبي العلاء الواسطي ، وبذلك قرأ الباقون ، وتقدم إدغام رويس في فلا أنساب بينهم موافقة لأبي عمرو في الإدغام الكبير .

                                                          ( واختلفوا ) في : شقوتنا فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الشين والقاف وألف بعدها ، وقرأ الباقون بكسر الشين ، وإسكان القاف من غير ألف ، وتقدم فاتخذتموهم في الإدغام .

                                                          ( واختلفوا ) في : سخريا هنا وص فقرأ المدنيان ، وحمزة والكسائي وخلف بضم السين في الموضعين ، وقرأ الباقون بكسرها فيهما .

                                                          ( واتفقوا ) على ضم السين في حرف الزخرف لأنه من السخرة لا من الهزء .

                                                          ( واختلفوا ) في : أنهم هم فقرأ حمزة والكسائي [ ص: 330 ] بكسر الهمزة ، وقرأ الباقون بفتحها .

                                                          ( واختلفوا ) في : قال كم فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ، ( قل ) بغير ألف على الأمر ، وقرأ الباقون بالألف على الخبر .

                                                          ( واختلفوا ) في : قال إن فقرأ حمزة والكسائي ، " قل " على الأمر ، وقرأ الباقون على الخبر ، وتقدم اختلافهم في إدغام لبثتم في باب حروف قربت مخارجها ، وتقدم فاسأل في النقل ، واختلافهم في يرجعون أوائل البقرة .

                                                          ( وفيها من ياءات الإضافة ياء واحدة ) لعلي أعمل أسكنها الكوفيون ويعقوب .

                                                          ( ومن الزوائد ست ) بما كذبون موضعان فاتقون ، أن يحضرون ، رب ارجعون ، ولا تكلمون أثبتهن في الحالين يعقوب .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية