الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 343 ] سورة العنكبوت تقدم سكت أبي جعفر على حروف الم ونقل ورش ، ومن وافقه على الميم ، والسكت عليها في بابه ، و خطايا في الإمالة و يرجعون ليعقوب .

( واختلفوا ) في : أولم يروا كيف فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالخطاب ، واختلف عن أبي بكر ، فروى عنه يحيى بن آدم كذلك ، وكذا روى عنه ابن أبي أمية ، وروى عنه العليمي بالغيب ، وكذا روى الأعشى عنه والبرجمي والكسائي ، وغيرهم ، وبذلك قرأ الباقون .

( واختلفوا ) في : النشأة هنا والنجم والواقعة فقرأ ابن كثير وأبو عمرو في الثلاثة بألف بعد الشين ، وقرأ الباقون بإسكان الشين من غير ألف فيها ، وهم في السكت على أصلهم ، وحمزة إذا وقف نقل كما تقدم .

( واختلفوا ) في : مودة بينكم فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس برفع مودة من غير تنوين وخفض بينكم ، وكذا قرأ حمزة وحفص وروح إلا أنهم نصبوا مودة ، وقرأ الباقون بنصبها منونة ، ونصب " بينكم " ، وتقدم اختلافهم في إنكم لتأتون من باب الهمزتين من كلمة ، وتقدم الخلاف في ولما جاءت رسلنا إبراهيم في البقرة ، وتقدم الخلاف في لننجينه و إنا منجوك في الأنعام ، وتقدم إشمام سيء في أوائل البقرة .

( واختلفوا ) في : إنا منزلون فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي وقرأ الباقون بتخفيفها ، وتقدم وثمود وقد في هود .

( واختلفوا ) في : يعلم ما يدعون فقرأ عاصم ، والبصريان يدعون بالغيب ، وقرأ الباقون بالخطاب ، وانفرد به في التذكرة ليعقوب ، وهو غريب .

( واختلفوا ) في : آيات من ربه فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر ( آية ) بالتوحيد ، وقرأ الباقون بالجمع .

( واختلفوا ) في : ويقول ذوقوا فقرأ نافع ، والكوفيون بالياء ، وقرأ الباقون بالنون .

( واختلفوا ) في : يرجعون ، فروى أبو بكر بالغيب ، وقرأ الباقون بالخطاب ، ويعقوب على أصله في فتح التاء وكسر الجيم .

( واختلفوا ) في : لنبوئنهم من الجنة [ ص: 344 ] فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالثاء المثلثة ساكنة بعد النون وإبدال الهمزة ياء من الثواء ، وهو الإقامة ، وقرأ الباقون بالباء الموحدة والهمز من ( التبوء ) وهو المنزل ، وتقدم إبدال همزته لأبي جعفر في الهمز المفرد .

( واتفقوا ) على الذي في سورة النحل أنه كذا ، إذ المعنى : لنسكننهم مسكنا صالحا ، وهو المدينة ، وتقدم اختلافهم في وكأين من آل عمران والهمز المفرد وباب الوقف على المرسوم ، وأن أبا العطار انفرد عن الأصبهاني في هذا الموضع كأبي جعفر .

( واختلفوا ) في : وليتمتعوا فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وقالون بإسكان اللام ، وقرأ الباقون بكسرها ، وتقدم سبلنا لأبي عمرو في البقرة .

( وفيها من ياءات الإضافة ثلاث ياءات ) ربي إنه فتحها المدنيان ، وأبو عمرو و عبادي الذين فتحها ابن كثير والمدنيان ، وابن عامر وعاصم ، أرضي واسعة فتحها ابن عامر .

( ومن الزوائد ياء واحدة ) فاعبدون أثبتها في الحالين يعقوب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث