الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثالث في صيغته وحكم الإتيان به وسببه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( الثاني ) : ليس الاختلاف في هذه الأوجه السبعة اختلاف رواية يلزم الإتيان بها كلها بين كل سورتين وإن لم يفعل يكن اختلالا في الرواية ، بل هو من اختلاف التخيير كما هو مبين في باب البسملة عند ذكر الأوجه الثلاثة الجائزة ثم . نعم الإتيان بوجه مما يختص بكون التكبير لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها ، أو بوجه مما يحتملها متعين إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية فلا بد من التلاوة به إذا قصد جمع تلك الطرق . وقد كان الحاذقون من شيوخنا يأمروننا بأن نأتي بين كل سورتين بوجه من الخمسة لأجل حصول التلاوة بجميعها ، وهو حسن ، ولا يلزم ، بل التلاوة بوجه منها إذا حصل معرفتها من الشيخ كاف - والله أعلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث