الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثالث في صيغته وحكم الإتيان به وسببه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( الثالث ) : التهليل مع التكبير مع الحمدلة عند من رواه ، حكمه حكم التكبير لا يفصل بعضه من بعض ، بل يوصل جملة واحدة ، كذا وردت الرواية ، وكذا [ ص: 437 ] قرأنا ، لا نعلم في ذلك خلافا وحينئذ فحكمه مع آخر السورة والبسملة وأول السورة الأخرى حكم التكبير ، تأتي معه الأوجه السبعة كما فصلنا إلا أني لا أعلمني قرأت بالحمدلة بعد سورة الناس ، ومقتضى ذلك لا يجوز مع وجه الحمدلة سوى الأوجه الخمسة الجائزة مع تقدير كون التكبير لأول السورة ، وعبارة الهذلي لا تمنع التقدير الثاني - والله أعلم - .

نعم يمتنع وجه الحمدلة من أول الضحى لأن صاحبه لم يذكره فيه - والله أعلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث