الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

والوقف الحسن نحو الوقف على بسم الله وعلى الحمد لله وعلى رب العالمين وعلى ( الرحمن ، وعلى : الرحيم ، و الصراط المستقيم ، و أنعمت عليهم ) الوقف على [ ص: 229 ] ذلك وما أشبهه حسن ; لأن المراد من ذلك يفهم ، ولكن الابتداء بـ ( الرحمن الرحيم ، و رب العالمين ، و مالك يوم الدين ، و صراط الذين ، و غير المغضوب عليهم ) لا يحسن لتعلقه لفظا ، فإنه تابع لما قبله إلا ما كان من ذلك رأس آية ، وتقدم الكلام فيه وإنه سنة ، وقد يكون الوقف حسنا على تقدير ، وكافيا على آخر ، وتاما على غيرهما نحو قوله تعالى : هدى للمتقين يجوز أن يكون حسنا إذا جعل الذين يؤمنون بالغيب نعتا للمتقين ، وأن يكون كافيا إذا جعل الذين يؤمنون بالغيب رفعا بمعنى : هم الذين يؤمنون بالغيب ، أو نصبا بتقدير أعني الذين . وأن يكون تاما إذا جعل الذين يؤمنون بالغيب مبتدأ ، وخبره أولئك على هدى من ربهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث