الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

17055 ( أخبرنا ) أبو محمد جناح بن نذير بن جناح المحاربي بالكوفة ، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، ثنا أحمد بن حازم ، أنبأ عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن يحيى الجابر ، عن أبي ماجد قال : جاء رجل من المسلمين بابن أخ له ، وهو سكران يعني إلى عبد الله بن مسعود . فذكر الحديث في كيفية جلده قال : ثم قال لعمه : بئس لعمر الله والي اليتيم أنت ، ما أدبت فأحسنت الأدب ، ولا سترت الخربة . فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أما والله إنه لابن أخي ، وما لي ولد ، وإني لأجد له من اللوعة ما أجد لولدي ، ولكن لم آل عن الخير . فقال عبد الله : إن الله عفو يحب العفو ، ولكن لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه ثم أنشأ يحدثنا ، عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن أول رجل قطع من المسلمين رجل من الأنصار أتي به نبي الله - صلى الله عليه وسلم - سرق فقال : " اذهبوا بصاحبكم فاقطعوه " . وكأنما أسف وجه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رمادا ثم أشار بيده يخفيه فقال بعض القوم كأن هذا شق عليك ؟ فقال : " لا ينبغي أن تكونوا أعوان الشيطان أو إبليس فإنه لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه ، والله عفو يحب العفو " . ثم قرأ : { وليعفوا وليصفحوا } الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث