الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يستدل به على أن قوله خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى إنما يختلف باختلاف أحوال الناس

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7591 ( أخبرنا ) أبو الحسن : علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد ، أنبأ أبو بكر : محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا محمد بن الجهم السمري ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا محمد يعني ابن إسحاق بن يسار ، عن عاصم يعني ابن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب أصابها في بعض المغازي أو قال : المعادن فجاء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ركنه الأيمن ، فقال : يا رسول الله خذها مني صدقة . والله ، ما لي مال غيرها ، فأعرض عنه ، ثم جاء بها عن ركنه الأيسر ، فقال مثل ذلك ، ثم جاء بها من بين يديه ، فقال مثل ذلك ، فقال : " هاتها " . فحذفه حذفة لو أصابته لأوجعه أو عقره ، ثم قال : " يعمد أحدكم فيأتي بماله فيتصدق به ، ثم يقعد بعد ذلك يتكفف الناس . إنما الصدقة عن ظهر غنى . خذ الذي لك لا حاجة لنا به " . فأخذ الرجل ماله وذهب . وقال حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق في هذا الحديث أصبت هذه من معدن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث