الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تأخير الحج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8491 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن نافع ، حدثني نافع بن أبي نعيم ، عن نافع مولى عبد الله بن عمر ، قال : كانت الحديبية سنة ست بعد مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة في ذي القعدة ، وكانت القضية في ذي القعدة سنة سبع ، وكان الفتح في رمضان سنة ثمان ، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من فوره إلى حنين والطائف ، فلما رجع في شوال اعتمر من الجعرانة ، ثم حج عتاب بن أسيد فأقام للناس الحج استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الحج ، ثم حج أبو بكر سنة تسع استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم حج النبي - صلى الله [ ص: 342 ] عليه وسلم - سنة عشر من مقدمه المدينة وهي حجة الوداع .

وفي هذا دلالة على أن أمر الفتح واستعمال عتاب بن أسيد ، ثم استعمال أبي بكر في سنة تسع ، ثم حجه سنة عشر على ما قال الشافعي - رحمه الله - وهو مشهور فيما بين أهل المغازي ؛ مذكور في الأحاديث الموصولة مفرقا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث