الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عكرمة عن ابن عباس

12042 - حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما أقبل رسول [ ص: 372 ] الله صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر نزل عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر القصة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا علي بن أبي طالب ، يا فاطمة جاء نصر الله والفتح " ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا على أنه يكون بعدي في المؤمنين الجهاد قال : علام نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا ؟ قال : " على الإحداث في الدين إذا ما عملوا بالرأي ولا رأي في الدين ، إنما الدين من الرب أمره ونهيه " قال علي : يا رسول الله أرأيت إن عرض لنا أمر لم ينزل فيه قرآن ولم يخصص فيه سنة منك ، قال : " تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين ولا تقضونه برأي خاصة ، فلو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحق به منك لقدمك في الإسلام ، وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصهرك وعندك سيدة نساء المؤمنين ، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب إياي ، ونزل القرآن وأنا حريص على أن أرعى له في ولده " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث